منتدى مدرسة راية الثانوية للبنات/المفرق

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات،
كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل .


منتدى تعليمي
 
الرئيسيةدخولالتسجيل
القاء محاضرة عن تعريب الجيش الدكتور عبدالله العرقان من جامعة ال البيت
بمناسبة ذكرى تعريب الجيش تم القاء محاضرة الدكتور عبدالله العرقان من جامعة ال البيت 1/3/12016
كل عام وأنتم بخير بمناسبةبدء الفصل الدراسي الثاني، ونسأل الله لكم دوام التوفيق والتفوق مديرة المنتدى
قوانين منتديات مدرسة راية للبنات : 1- ممنوع تسجيل الشباب في هذا المنتدى . 2- منع استخدام الألفاظ البذيئة والنابية في المنتدى أو التهجم على أي احد من طاقم الإشراف وأي اعتراض يتم إبلاغ المشرفة بأسلوب لبق ومهذب. 3- يمنع تبادل الايميلات الخاصة في علبة الدردشة لكن يمكن ارسالها عن طريق الرسائل الخاصة. 4- الالتزام بآداب الحوار في الطرح والرد والمشاركة، وإبداء وجهة النظر المخالفة بتعقل ورويه ونبذ السب والشتم والطعن واتهام النيات. 5- يمنع منعا باتا التدخل في شؤون الإدارة ومنهم المشرفات ولهم الصلاحية من نقل وحذف وتعديل و إغلاق وسوف يصلكم التنويه بالسبب. وكل من يتهاون في هذه القوانين ويخالفها سوف يؤدي الى طرده من المنتدى الرجاء الألتزام بهــــــــــــــــــــــــــذه القوانين (( هذه القوانين قابله لتجديد .))
بسم الله الرحمن الرحيم تبارك أدارة المنتدى للأعضاء الذين تم تعينهم مشرفين في المنتدى وهم ..... ( العضوة مي العبدلله والعضوة روان وليد .. ورماح الخزاعلة ... وحلا .. وحنان ... maiss kalili..) ونأمل لهم التوفيق والتقدم والنجاح الدائم. مديرة المنتدى ...... غـــدير خزاعلة

شاطر | 
 

 إشـــراقــات إيــمــانيــه

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Braa Hrahshah
عضو جديد
عضو جديد
avatar

عدد المساهمات : 10
نقاط : 30
تاريخ التسجيل : 22/03/2013

مُساهمةموضوع: إشـــراقــات إيــمــانيــه   السبت مارس 23, 2013 7:17 am


اخلاق المسلم وصفاة المؤمن



(( الحياء ))


الحياء هو أن تخجل النفس من العيب والخطأ. والحياء جزء من الإيمان. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(الإيمان بضع وستون شعبة، والحياء شعبة من الإيمان) [متفق عليه].
بل إن الحياء والإيمان قرناء وأصدقاء لا يفترقان، قال الله صلى الله عليه وسلم: (الحياء والإيمان قُرَنَاء جميعًا، فإذا رُفِعَ أحدهما رُفِعَ الآخر). [الحاكم].


وخلق الحياء لا يمنع المسلم من أن يقول الحق، أو يطلب العلم، أو يأمر بمعروف، أو ينهي عن منكر.
فهذه المواضع لا يكون فيها حياء، وإنما على المسلم أن يفعل كل ذلك بأدب وحكمة، و
المسلم يطلب العلم، ولا يستحي من السؤال عما لا يعرف، وكان الصحابة يسألون الرسول صلى الله عليه وسلم عن أدق الأمور،
فيجيبهم النبي صلى الله عليه وسلم عنها دون خجل أو حياء.


حياء الله -عز وجل-:

من صفات الله تعالى أنه حَيِي سِتِّيرٌ، يحب الحياء والستر. قال الله صلى الله عليه وسلم: (إن الله حَيي ستير، يحب الحياء والستر) [أبو داود والنسائي].


حياء الرسول صلى الله عليه وسلم:

كان النبي صلى الله عليه وسلم أشد الناس حياءً، وكان إذا كره شيئًا عرفه الصحابة في وجهه. وكان إذا بلغه عن أحد من المسلمين ما يكرهه لم يوجه له الكلام،
ولم يقل: ما بال فلان فعل كذا وكذا، بل كان يقول: ما بال أقوام يصنعون كذا، دون أن يذكر اسم أحد حتى لا يفضحه،
ولم يكن الرسول صلى الله عليه وسلم فاحشًا ولا متفحشًا، ولا صخابًا (لا يحدث ضجيجًا) في الأسواق.

أنواع الحياء:


الحياء له أنواع كثيرة، منها:


الحياء من الله:

المسلم يتأدب مع الله -سبحانه- ويستحيي منه؛ فيشكر نعمة الله، ولا ينكر إحسان الله وفضله عليه،
ويمتلئ قلبه بالخوف والمهابة من الله، وتمتلئ نفسه بالوقار والتعظيم لله، ولا يجاهر بالمعصية، ولا يفعل القبائح والرذائل؛
لأنه يعلم أن الله مُطَّلِعٌ عليه يسمعه ويراه،
وقد قال الله -تعالى- عن الذين يفعلون المعاصي دون حياء منه سبحانه: {يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله} [النساء: 108].
والمسلم الذي يستحي من ربــه إذا فعـل ذنبًا أو معصية، فإنه يخجل من الله خجلا شديدًا، ويعود سريعًا إلى ربه طالبًا منه العفو والغفران

. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: (استحيوا من الله حق الحياء)، فقالوا: يا رسول الله، إنا نستحي والحمد لله،
قال: (ليس ذاك، ولكن الاستحياء من الله حق الحياء: أن تحفظ الرأس وما وَعَى، والبطن وما حَوَى، ولْتذْكر الموت والْبِلَى،
ومن أراد الآخرة ترك زينة الحياة الدنيا، فمن فعل ذلك فقد استحيا من الله حق الحياء) [الترمذي وأحمد].
الحياء من الرسول صلى الله عليه وسلم: والمسلم يستحي من النبي صلى الله عليه وسلم، فيلتزم بسنته،
ويحافظ على ما جاء به من تعاليم سمحة، ويتمسك بها.


الحياء من الناس:

المسلم يستحي من الناس، فلا يُقَصِّر في حق وجب لهم عليه، ولا ينكر معروفًا صنعوه معه،
ولا يخاطبهم بسوء، ولا يكشف عورته أمامهم، فقد قال رجل للرسول صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله، عوراتنا ما نأتي منها وما نَذَرُ؟
فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (احفظ عورتكَ إلا من زوجتكَ أو ما ملكت يمينكَ). فقال: يا رسول الله، إذا كان القوم بعضهم في بعض؟
فقال الله صلى الله عليه وسلم: (إن استطعتَ ألا يَرَيَنَّها أحد فلا يرينَّها)،
قال: يا رسول الله، إذا كان أحدنا خاليا (ليس معه أحد)؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (فالله أحق أن يُسْتَحيا منه من الناس) [أبو داود].
ومن حياء المسلم أن يغض بصره عن الحرام، وعن كل منظر مؤذٍ، مما يقتضي غض البصر، ومن الحياء أن تلتزم الفتاة المسلمة في ملابسها بالحجاب،
فلا تظهر من جسدها ما حرَّم الله، وهي تجعل الحياء عنوانًا لها وسلوكًا يدلُّ على طهرها وعفتها، ودائمًا تقول:

زِينَتِي دَوْمــًا حـيـــائـي واحْـتِشَـامِـي رَأسُ مـَـالِي

وحياء المؤمن يجعله لا يعرف الكلام الفاحش، ولا التصرفات البذيئة،
ولا الغلظة ولا الجفاء، إذ إن هذه من صفات أهل النار، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم:
(الحياء من الإيمان، والإيمان في الجنة، والبذاء من الجفاء، والجفاء في النار) [الترمذي والحاكم].


فضل الحياء:


الحياء له منزلة عظيمة عند الله -سبحانه-، فهو يدعو الإنسان إلى فعل الخير، ويصرفه عن الشر،
ومن هنا كان الحياء كله خيرًا وبركة ونفعًا لصاحبه كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم: (الحياء لا يأتي إلا بخير) [متفق عليه]،
وقال: (الحياء كله خير) [مسلم].
فليجعل المسلم الحياء خلقًا لازمًا له على الدوام، حتى يفوز برضا ربه -سبحانه- وقد قال الشاعر:

حـياؤك فـاحفـظـــه عَلَيْك وإنمـا
يَدُلُّ على فِعْلِ الكـريــمِ حيــاؤُهُ

وقال آخر:

إذا لـم تَخْــشَ عاقبـة اللَّـيـالي
ولـم تَسْتَحْي فـاصنـعْ مـا تـشــاءُ
فـلا واللـه مـا فـي الْعَيْشِ خيــرٌ
ولا الدنيا إذا ذهـــب الحيـــــاءُ

دمتم بكل خير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
إشـــراقــات إيــمــانيــه
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى مدرسة راية الثانوية للبنات/المفرق :: منتدى الاسلامي-
انتقل الى: